عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

125

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

فقلت لها ذنبى الى القوم اننى * * لم يجوزوه من المجد حائز و ما فاتنى شيئى سوى الحظ وحده * و اما المعالى فهى فى غرائز لا تقعدنّ بكسر البيت مكتئبا * يفنى زمانك بين اليأس و العمل و احتل لنفسك فى رزق تعيش به * فان اكثر عيش الناس بالحيل و لا تقل ان رزقى سوف يدركنى * و ان فعدت فليس الرزق كالاجل لا ترج فى امرك سعد المشترى * و لا تخف فى فوته نحس زحل و ارج و خف ربهما فهو الذى * ما شاء من خير و من شر فعل عجبت من طرفك فى ضعفه * كيف يصيد البطل الاصيدا يفعل فينا و هو فى جفنه * ما يفعل السيف اذا جردا قامت تدير المدام كفاها * شمس ينير الدجى محياها اذا قبلت كالقضيب قامتها * اذا دبرت فالكثيب ردفاها المسك ما فاح من مراشفها * و البرق مالاح من ثناياها كويند امرد خوشرويى در محفلى با حكيم روبرو نشسته بود سپس آن امرد از آن مكان برخواسته و جاى وى مرد سياهى جاى گرفت حكيم بالبداهه اين شعر گفت * مضت جنة المأوى و جائت جهنم * فقد صرت اشقى بعد ما كنت انعم و ما هى الا الشمس حان افولها * و اعقبها قطع من الليل مظلم ( در حين اشتداد مرض موت در نصيحت پسرش عبد العزيز گويد ) ( عبد العزيز خليفتى رب السماء عليك بعدى ) * ( انا قد عهدت اليك ما تدريه فاحفظ فيه عهدى ) ( فلئن عملت به فانك لا تزال حليف رشد ) * ( و لئن نكثت لقد ضللت و قد نصحتك حسب جهدى ) 2 1 ميرزا ابو طالب طبيب اصفهانى از اطباى اواخر مائه دوازدهم هجرى و مدّت سى و هفت سال توليت آستانهء مباركهء حضرت امام ثامن ضامن على بن موسى الرضا عليه آلاف التحيّة و الثنايا آن طبيب اريب بوده فاضل بسطامى در كتاب فردوس التواريخ